ابن الحنبلي
42
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
378 « * » قاسم بن عليّ بن أحمد بن عبد اللّه الحلبيّ الشافعيّ ، الشهير بابن كلستان . لازم الشمس بن هلال « 1 » في النحو ، وحضر الزين الشماع في سماع الحديث ، وكان ينعته بالنحوي ، وتفقه على ملا موسى بن عوض الكردي « 2 » ، ولما توفي صار وصيا على تركته ، فأصيب من ماله ببركته « 3 » ، وأمّ بالمدرسة المقدمية « 4 » مع أنها للحنفية . وتولى بقعة بالجامع الكبير بحلب بعناية بعض الأكابر به . 379 « * * » قاسم بن أبي الفضل الحلبيّ ، الشافعيّ ، الصوفيّ القادريّ . كان مشد الزموط « 5 » ، ثم فتح عليه فصار شيخ الشيوخ بحلب بعد الشيخ صالح المشهور بابن المعلم « 6 » . وتولى إمامة الحلاوية الحنفية « 7 » مع أنه شافعي . وكتب الوثائق / بمحكمة بعض القضاة الروميين بحلب ، وشرح بحسب حاله ( عنقاء مغرب ) « 8 » لابن عربي . وأوقفني على شرح « 9 » وضعه على ( حكم ابن عطاء
--> ( * ) ( 00 - بعد سنة 971 ه ظنا ) - ( 00 - بعد 1563 م ظنا ) . انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 3 / 200 » . ( 1 ) في م ، والكواكب : بلال ، وانظر الترجمة « 462 » . ( 2 ) انظر الترجمة « 589 » . ( 3 ) في الأصل د ، با ، سو « فأصيب في ماله من بركته » . وفي ت : « فأصيب من ماله في بركته » والعبارة كلها ساقطة في : م . ( 4 ) سبق التعريف بها في : ج 2 / 11 ( * * ) ( 000 - 982 ه ) - ( 00 - 1574 م ) . ( 5 ) ما أثبتناه من : س ، وفي سائر النسخ مجد . ومشد الزموط : مثل عامي يضرب لمن لا شأن له . ( 6 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 7 ) سبق التعريف بها في ج 1 / 114 الحاشية ( 4 ) . ( 8 ) ويدعى شرحه : « البرق اللامع المغرب في شرح عنقاء مغرب » انظر عن هذين الكتابين : « هدية العارفين 1 / 832 » و « كشف الظنون 2 / 1173 » . ( 9 ) لم يذكره الكشف ، وذكره الباباني في « هدية العارفين : 1 / 832 » ولم يسمه -